محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
284
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
د . المصدر النائب عن فعل الأمر . نحو : سعيا في سبيل الخير ، أي : اسعوا . . . 1 - 3 . صيغه غير الأصلية المستفادة من سياق الكلام وقرائن الأحوال . قد تخرج صيغ الأمر عن معناها الأصلي وهو الإيجاب والإلزام إلى معان أخرى منها : أ . الدّعاء : وهو طلب من الأدنى إلى الأعلى ، نحو قوله تعالى : رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ النمل : 19 . ب . الإلتماس : وهو طلب نظير من نظيره ، نحو قولك لصديقك : أعطني القلم . ج . النّصح والإرشاد : نحو قوله تعالى : إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ البقرة : 282 . د . التهديد : كقوله تعالى اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فصلت : 40 . ويكون في مقام عدم الرّضا بالمأمور به .